logo
بطاقة sim مجانية عند الوصول

المالديف

عروض النجمتينعروض الثلاث نجومجميع عروض المالديفعروض الأربع نجومعروض الخمس نجوم

أهلا بكم في جزر المالديف، حيث الرمال البيضاء كما ابتسامة السكان المحليين، حيث تحيا الأسماك بسعادةٍ في مياه المحيط الهندي الدافئة، هنا في المالديف حيث الطقس كما الأحلام، هنا تنتظرك أشعة الشمس الدافئة لتحضنك برفق بين ذراعيها.

 

تمتاز جزر المالديف ببحارها الزرقاء النقيّة وبشعابها المرجانية الفيروزية وبالشواطئ الرمليّة البيضاء المزينة بأشجار النخيل. كما أنها مكان نابض بالحياة يقضي فيه سكانها منذ القدم أيامهم في ممارسة حياتهم اليومية البسيطة. وكما أن المالديف مكان مثالي للاسترخاء على الشاطئ ومشاهدة غروب الشمس أثناء الاستمتاع بكوكتيل، فهي أيضاً أعجوبة جغرافيّة  إذا علمنا أن هناك الآلاف من الأسماك تسبح حول الشعاب المرجانية الحيّة على بعد أمتار فقط من المكان الذي تجلس فيه.

 

تكمن فرادة جزر المالديف بمياهها الرائعة التي تتيح رؤية وشفافية واضحة طوال فترات السنة، مايسمح بمشاهدة الأسماك التي تمر على مسافة 15 متراً فقط بمحاذاة الشاطئ!، أضف إلى ذلك التشكيلات الرائعة لأكثر من 3000 من الشعاب المرجانية و حركة المد والجزر الحرّة الموسميّة. نتيجة لهذه الظروف المثاليّة فقد تشكّلت منطقة من أغنى مناطق الغوص في الشعاب المرجانية .

 

تُعدّ المالديف موطناً لأكثر من ألف نوع من الأسماك والكائنات البحريّة، تساهم حركة المد والجزر الموسميّة للمحيط الهندي في تجمع تشكيلات من الكائنات البحريّة الصغيرة والخلايا النباتية المجهرية، وهذا بدوره يوجد بيئة مناسبة لكل الكائنات البحريّة التي تتجمع في هذه المياه التي تغريهم بوفرة الطعام فيها. في جزر المالديف سيكون بمقدوركم رؤية كل شيء، من كائنات الجمبري الصغيرة ومجموعات من المخلوقات الملونة السبّاحة وصولاً إلى الدلافين الرائعة وأسماك القرش، إن الجلوس ومراقبة هذه الكائنات عن قرب سيعطيكم سعادة تظلّ تغمركم طيلة الحياة.

 

أفضل مافي الأمر أنكم لستم بحاجة لتكون غطّاسين محترفين للاستمتاع في المالديف، فهنا تقوم كل المنتجعات وبواخر رحلات السفاري بإعطائكم تدريباً متقدّماً باستخدام أدوات غوص عالية الجودة ومضبوطة بدقة، لدرجة أنه سيستنى لأكثر الناس تردداً ونفوراً من تجربة الغوص أن يعشقوا تجربة الاستمتاع بالحياة تحت الماء في تجارب الغوص مع توجيهات مدرّبي الغوص أصحاب الخبرة،  فالغوص في الشعاب المرجانية تجربة تستحق الاختبار، كل ماعليكم هو السباحة بضع دقائق فقط بعيداً عن الشاطئ، وفي حال رغبتم بتجريب الغوص في شعاب مرجانية أخرى كل ماعليكم هو التنقل بالقارب لمدة تتراوح بين 15 و 60 دقيقة لتصلوا نقطة غوص أخرى جديدة كل يوم.

 

يمارس الغوص في المالديف عادة على طول مناطق الشعاب المرجانية، أو في تيلا “Thila” (وهي حوض مغمور بالمياه يشبة حوض الشعاب المرجانية يتواجد على القناة التي يلتقي فيها الأرخبيل بالمحيط)، كما بإمكانكم تجربة الغوص الليلي الذي يتيح لكم مشاهدة المخلوقات الصغيرة المثيرة للاهتمام والتي عادة يتم تجاهلها أو لايمكن رؤيتها نهاراً.

 

إذا كان المقصود لقضاء شهر العسل أن يكون احتفالا بالحبّ في جوٍ رومنسي حميميّ ومنعزل والأهم من ذلك في طبيعة جميلة خلّابة، فإن جزر المالديف هي المكان الأروع في العالم الذي تجتمع فيه كل هذه الأمور، فهنا ستجدون طرقاً وتجارب لاحصر لها تجعل من سحر هذه الجزر تبهركما وتخلب ألبابكما كزوجين يقضيان أروع أيام العمر سويّة،عشاءٌ تحت النجوم على ضوء الشموع التي يعيدكما وميضها الخافت إلى عالم الحقيقة بين فينة وأخرى، أو بقضاء يوم مميز على جزيرة مجاورة خاصة غير مأهولة بالسكان لوحدكما لنهار كامل، أو حتى بالاسترخاء في جناحكما الخاص تشاهدان منه المياه الفيروزية اللامتناهية وأنتما تتلقيان جلسة من المساج المساعد على الاسترخاء.

 

قد ترغبان بتجربة السباحة حول الفيلا الخاصة بكما، أو بالغوص بين الشعاب المرجانية الجميلة النابضة بالحياة، إنها تجربة ستعيشاها باستمرار حتى بعد العودة إلى المنزل. أو بإمكانكما المشاركة في مسابقة مسائية طريفة لصيد السمك يفوز فيها من يصطاد سمكاً أكثر، لن يكون بمقدوركما نسيان الرحلة المذهلة بالقارب أثناء غروب الشمس قبل الوصول إلى المنطقة المناسبة للصيد، سيبدو الأمر كما لو أن الطبيعة تلعب بألوان الشمس لتتأكد من أنكما لن تنسيا هذا اليوم وهذه اللحظات وهذا الحبّ بينكما لبقية العمر.

 

يجب أن يكون شهر العسل تجربة مميزة لمرّة في العمر، ولكن سيكون بمقدوركما إعادة الاستمتاع بهذه التجربة كلما عدتما لزيارة هذه الجزر الساحرة.

 

تعدّ جزر المالديف لدى الكثيرين الوجهة السياحيّة الاستوائية الرائدة في العالم أجمع وأفضل مكان للاستجمام والاسترخاء من نمط الحياة المحمومة والفوضوية في العالم المعاصر. جزر المالديف دولة تتكون من 1190 جزيرة في المحيط الهندي تشتهر بشواطئها العذراء الطبيعية وبيئتها الخاصة المميزة للجزر الاستوائية.

 

لكل جزيرة إحساسها وشخصيتها المستقلة بأكثر من 100 منتجع لتختاروا منها مايعجبكم، بنطاق واسع من الخيارات يناسب كل الميزانيات، رغم ذلك ومهما كان خياركم فإن لكل جزيرة في المالديف شواطئها المرجانية المميزة، ونباتاتها الاستوائية المورقة، ومياهها الدافئة القليلة العمق ومرافق فنادقها الرائعة وخدماتها الممتازة مايجعلك لاتتوقع إلا أروع الوجهات الاستوائية الشاطئية، تندر في العالم الأماكن التي يوجد فيها هذه التركيبة الفريدة من المياه الفيروزية والشواطئ الرمليّة البيضاء في مناخ صيفي لاينتهي على مدار العام.

 

حالما تخطون أولى خطواتكم على أرض جزيرة المنتجع ستختبرون شعوراً غامراً بالهدوء والسكينة وهو  السمة الفريدة لزيارة هذه الجزر الجميلة. وتصبح ضغوط وتوترات الحياة المعاصرة ضرباً من الماضي مايمكنكم من الاسترخاء الكامل على الفور والشعور بتجدد النشاط بطريقة لايمكن الحصول عليها في أي مكان آخر.

 

تجمع المنتجعات بين ميزتين، كونها مبنية في مكان منعزل على خط الاستواء في المحيط الهندي، وكونها مصممّة ومزودة بأحدث التكنولوجيا المعاصرة في مرافقها وذلك لهدف أساسي واحد هو ضمان أن الضيوف سيختبرون عطلة مثالية لايضاهيها نظير في أي مكان آخر في العالم. قضاء عطلة في جزيرة مالديفية خاصة بكم هو الهروب إلى جنة الأرض.

 

إن وجود كل منتجع على الجزيرة الخاصة به يعني بأنه لن يكون هناك وجود غير مدعوين على الجزيرة وهذا سيضمن أن بمقدوركم الاسترخاء والاستجمام أنتم ومن تحبونهم بدون إزعاج وفي أمان وخصوصية كاملة.